مـرحبـا بكم في موقع دائرة الثقـافـة القـرآنيــة

بالمكتب التنفيذي لأنصار الله

لا يمكن لك أن تجمع بين ولائك لرسول الله، وأنت توالي أمريكا وإسرائيل وتقف مواقفهم.

لا يمكن لك أن تجمع بين ولائك لرسول الله، وأنت توالي أمريكا وإسرائيل وتقف مواقفهم.

أيها الإخوة إن من يذهبون إلى أعداء محمد من الزعماء العرب والأنظمة العربية والحكومات العربية، من يوالون أعداء محمد لا يمكن أبداً أن نقول عنهم أنهم يوالون محمداً، لا يمكن لك أن تجمع بين ولاء رسول الله، أن تكون متولياً له ومؤمناً بولايته عليك، ثم في نفس الوقت أنت توالي أعداءه، وتناصر أعداءه، وتقف مع أعدائه, لا يمكن أبداً, فالرسول له ولاية علينا, وهو أولى بنا من أنفسنا, وله علينا حق الطاعة والمحبة والتعظيم والإتباع والإقتداء, هذا شيء مهم. ثم نعرف - أيها الإخوة - الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) لم يكن لديه مشروع تسلط, ولا مشروع قهر, ولا مشروع استعباد للناس, ولا إذلال للناس, هو بنفسه في الوقت الذي يقود فيه الأمة, هو بنفسه كان مجرد متبع, متبع, لم يكن لديه هيمنة على الناس ولا إذلال ولا استعباد, هو كان في الوقت الذي يقود فيه الأمة مجرد متبع لما أنزل الله؛ لأنه جاء عبداً لله, جاء عبداً لله؛ ولذلك كان يقول: {إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ} بل قال له الله: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً}(الأحزاب:الآية2،1).

اقراء المزيد
تم قرائته 347 مرة
Rate this item

دين الله يربي رجال أبطالاً يخلعون ثوب الذل ويتحركون الى ميادين الجهاد.

دين الله يربي رجال أبطالاً يخلعون ثوب الذل ويتحركون الى ميادين الجهاد.

إن دين الله يربي رجالاً, ينتج رجالاً, ينتج أبطالاً يخلعون ثوب الذل, وكذلك يكونون بعيداً عن السكينة المسكنة والهوان والإذلال والتعاسة, رجالاً أعزاء بعزة الله العزيز, وبعزة رسوله العزيز, وبعزة القرآن العزيز, أنزل الله الحديد ليكون أبناء الإسلام, أمة محمد, أتباع محمد رجالاً يحملون الحديد فيدافعون بالحديد عن أنفسهم, وبالحديد الذي حمله رسول الله درعاً, وبالحديد الذي حمله رسول الله سيفاً, وبالحديد الذي حمله رسول الله سهماً, تحرك رسول الله كأعظم قائد عسكري وبطل ورجل عظيم ليقارع الطغيان, ليقارع المنكر, واجه اليهود وهزمهم, وواجه مشركي العرب وطغاة العرب, والمفسدين من العرب وهزمهم, وواجه أيضاً النصارى بكل إمكانياتهم العسكرية وانتصر عليهم. هذا هو رسول الله الذي خاض الكثير من المعارك ذوداً عن الحق, من أجل المستضعفين, من أجل المظلومين, من أجل إقامة الحق, من أجل إزالة الظلم وإزالة الطغيان, على هذا الأساس قام الدين, وقام الحق, وقام العدل, وأصبح للمسلمين كيان عزيز, وكيان مقتدر وقوي.

اقراء المزيد
تم قرائته 388 مرة
Rate this item

من لا يتبع رسول الله، ولا يتمسك بتعاليمه؛ فهو من يتبرأ منه رسول الله.

من لا يتبع رسول الله، ولا يتمسك بتعاليمه؛ فهو من يتبرأ منه رسول الله.

إن الأصوات الصادعة بالحق، والجهود التي تهدف إلى إيقاظ الأمة، وإلى إعادتها إلى مصدر عزتها وقوتها، إعادتها إلى الله، إعادتها إلى الدين، إعادتها إلى القرآن، إعادتها إلى المستوى اللائق بها أمة عزيزة، مجاهدة، صامدة تقف في مواجهة أعدائها، ومقارعة أعدائها، هذه جهود هي امتداد لجهود رسول الله، هذا ما كان يسعى له رسول الله، هذا ما يريده رسول الله. وأن نكون من أمة محمد يجب أن يكون هذا الانتماء انتماء العمل, انتماء الإتباع, انتماء التمسك, أن نكون كما يريده محمد منا, محمد رسول الله يريد لنا أن نكون أعزاء كما كان عزيزاً, وكما الله عزيز {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ}(المنافقون:من الآية 8) وللمؤمنين, يريد لنا أن نكون مجاهدين, أن نكون رجالاً في مواجهة أعدائنا, ألا نبقى أمة ذليلة يقتلها أعداؤها يومياً, يستبيحون دماءها ويستبيحون كرامتها, أما من لا يتبع محمد, ولا يتمسك بمحمد, لا يسير على درب محمد, ولا يتمسك بتعاليم محمد فهو من يتبرأ منه محمد ويلعنه محمد.

اقراء المزيد
تم قرائته 342 مرة
Rate this item

من يقعد، من يسكت، من يجمد، يتخلق بأخلاق النساء، ويحمل نفسيات النساء سيكون هو الخاسر.

من يقعد، من يسكت، من يجمد، يتخلق بأخلاق النساء، ويحمل نفسيات النساء سيكون هو الخاسر.

من يقعد، من يسكت، من يجمد، من يختار أن يكون مع النساء، يتخلق بأخلاق النساء، ويحمل نفسيات النساء سيكون هو الخاسر، وهو من باع قيم دينه التي منها العزة. أيها الإخوة الأعزاء نحن في هذه المسيرة وفي هذا الطريق كلما نسعى إليه وكلما نرومه وكلما نعمل لأجله هو أن نتبع ما أنزل الله, وأن يكون لنا الموقف الذي يريده الله منا, يأمرنا الله به, يكون لنا عند قيامنا به رضا الله والمخرج أمام الله الصدع بالحق, مواقف الحق, المواقف التي يريدها الله منا تجاه أعدائنا وأعدائه. ونحن في هذا الطريق قدمنا الكثير من الشهداء, وواجهنا الكثير من المتاعب, وخضنا الكثير من الحروب, مشكلتنا مع النظام, مشكلتنا مع السلطة لم تكن أبداً كما تروج لها السلطة, لم تكن مسألة مناصب, ولا مسألة أطماع, وكنا دائماً نحرص على حقن الدماء, ولا زلنا نحرص على حقن دماء أبناء بلدنا, ونحرص على أن يبقى الوضع الداخلي لأبناء أمتنا وضعاً متلاحماً ومتكاتفاً, لكنهم هم في كل مرة من يعتدون علينا, وفي كل مرة من يحاربونا, يطلبون منا أن نسكت عن الحق, وأن نتوقف عن إتباع ما أنزل الله, ألا يكون موقفنا من أعدائنا الذين يسيئون إلى نبينا, ويسفكون دماء أبنائنا وإخوتنا في العالم الإسلامي, ويهينونا كمسلمين,

اقراء المزيد
تم قرائته 387 مرة
Rate this item

موقع الجهاد في توجيهات وأنشطة الرسول الأعظم.

موقع الجهاد في توجيهات وأنشطة الرسول الأعظم.

ولذلك رسول الله -صلوات الله عليه وعلى آله- اهتم على نحوٍ واسع في التحريض كما يأمره الله: {حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ}، {وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ}، فكانت الكثير من خطاباته، الكثير من إرشاده الديني، الكثير من نشاطه التوعوي يصب في إطار الاستنهاض للمؤمنين، الدفع بهم نحو الجهاد في سبيل الله، لم يكن يفعل كما يفعله البعض اليوم من الذين يقدِّمون أنفسهم: إما باسم علماء دين، أو باسم مرشدين في الإرشاد الديني، أو باسم خطباء في التعليم الديني، أو معلمين في التعليم الديني، ممن يشطبون هذه المسألة بالكامل، وكأنه لا أساس لها من الدين، ولا وجود لها في الإسلام بكله، وكأنها لا تحتل تلك المساحة الواسعة جدًّا في القرآن الكريم، وفي حركة الرسول -صلوات الله عليه وعلى آله-. رسول الله -صلوات الله عليه وعلى آله- كانت مساحة الاهتمام بأمر

اقراء المزيد
تم قرائته 361 مرة
Rate this item
  • نبذة عن المسيرة القرآنية

    المسيرة القرآنية : هي التسمية الشاملة لهذا المشروع القرآني, وهي التوصيف الذي يعرِّف به تعريفًا كامًلاً , فعندما نعبر عن طبيعة المشروع القرآني الذي نتحرك على أساسه نحن نقول: المسيرة القرآنية.. وهي تسمية من موقع المشروع الذي نتحرك على أساسه.

    فالمسيرة القرآنية توصيف مرتبط بالمشروع القرآني وهي التسمية الشاملة والأساسية لهذا المشروع

    وهذه المسيرة العظيمة تقوم على ....

    اقراء المزيد...
  • تابعنا على مواقع التواصل

    • تابعون على التيلجرام
    • تابعونا على تويتر
    • تابعون على اليوتيوب
    • تابعونا على الفيس بوك
تصميم وبرمجة : حميد محمد عبدالقادر